السبت، 30 مارس 2019
لست َ وحدك . . .
مَن تُشرق في وجوده ابتسامتك
و تجده في أصعب اوقاتك حاضراً
و تجد وقتك يمضي معه سريعاً . . .
و يُسرع اليك :
في عِز فرحته
ليتشاركها معك
و في عِز ازمتك
يُساندك و يُخفف عنك . . .
هو شخص
أراد الله عز وجل
أن يقول لك
من خلال وجوده في حياتك :
هذه الدنيا مازالت بخير
و أنت لست َ وحدك و لن تكون
فاطمئن ! ! !
م-ن
إصابات بالاختناق في مواجهات وسط الخليل . . .
الخليل 30-3-2019 وفا-
اندلعت مواجهات، اليوم السبت، بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والعشرات من الشبان، في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
وأفاد مراسلنا، "بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال في المنطقة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة، ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
اندلعت مواجهات، اليوم السبت، بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والعشرات من الشبان، في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
وأفاد مراسلنا، "بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال في المنطقة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة، ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
(محدث) استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق غزة وارتفاع عدد المصابين إلى 106 . . .
غزة 30-3-2019 وفا-
استشهد الطفل أدهم نضال صقر عمارة (17 عاما)، مساء اليوم السبت، وأصيب 106 مواطنين، جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرات يوم الأرض شرق قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا، نقلا عن وزارة الصحة، بأن الطفل عمارة استشهد جراء إصابته بشكل مباشر في وجهه، مضيفا ان من بين المصابين 16 أصيبوا بالرصاص الحي، و4 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و10 بشظايا، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.
وكانت وزارة الصحة أعلنت، صباح اليوم، عن استشهاد الشاب محمد جهاد جودت سعد (20 عاما) من سكان حي الشجاعية برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، شرق مدينة غزة.
استشهد الطفل أدهم نضال صقر عمارة (17 عاما)، مساء اليوم السبت، وأصيب 106 مواطنين، جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرات يوم الأرض شرق قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا، نقلا عن وزارة الصحة، بأن الطفل عمارة استشهد جراء إصابته بشكل مباشر في وجهه، مضيفا ان من بين المصابين 16 أصيبوا بالرصاص الحي، و4 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و10 بشظايا، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.
وكانت وزارة الصحة أعلنت، صباح اليوم، عن استشهاد الشاب محمد جهاد جودت سعد (20 عاما) من سكان حي الشجاعية برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، شرق مدينة غزة.
يوم الارض - حاضر ومستقبل . . .
يفلح الفلسطينيون أرضهم منذ فجر التاريخ بمحاريث المحبة والأمل، ولطالما أسقوا تربتها عرقهم بل ودمهم، ليجعلوا من حياتهم كمثل حياتها في تفتّح أزهارها وعلو أشجارها الظليلة والمثمرة، وفي تنوع تضاريسها كي تتنوع أيام حياتهم وتتعدد كتعدد الورد في بساتين المعرفة والتنور والحكمة، ولهذا لا ينظر الفلسطينيون إلى أرضهم كجغرافيا وطن وتاريخ فحسب، وإنما ينظرون اليها كمثل أعلى لا يشق لهم غير دروب الحياة نحو أبهى صورها، كما انهم يعرفونها كمثل أم رؤوم، وما من تربية أحسن من تربيتها، ولا يعرف الفلسطينيون ما يعرفهم غير أرضهم وحكايات صمودهم فيها وبها ولأجلها، ومن هذه الحكايات البطولية جاء الفلسطينيون بيوم لأرضهم بعد أن مهروه بدم الشهيدة والشهيد، في الجليل الأسفل، دفاعا عن أراضيهم في سخنين وعرابة البطوف، كان ذلك في عام 1976 من القرن الماضي، لكن ما من ماض ليوم الأرض، بل له الحاضر الذي ما زال يتحصن بالصمود والتحدي من أجل مستقبله الذي سيدون حكايته كأمثولة صمود في واقعيته الأسطورية.
لا مستقبل ليوم الأرض غير مستقبل الحرية والعدل والسلام وفي حاضره اليوم ما زالت دعوة الشاعر لشهيدة يوم الأرض خديجة شواهنة تتردد في كل مكان من يوم الأرض "خديجة لا تغلقي الباب.. سنطردهم من اناء الزهور ومن حبل الغسيل/ سنطردهم من حجارة هذا الطريق الطويل"
م-ن
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






















































